· بين الصامت والرجّاج.....خلــّــصنة شحن
· لليوم الخامس على التوالي والدماء العراقية لا زالت تسيل على أرضنا دون أن نسمع صرخات او أنين.
· لليوم الخامس والجلاد يهتفون بأسمه((عاش الملك)).
· لليوم الخامس والصمت يطبق على شفاة من يهمهم الأمر....لربما نسوا بأنهم يجب أن يهمهم الأمر....
· لليوم الخامس...والرجّاج وزمرته الرجّاجة لا يسمع لهم أي صوت مفخخ أو نغمة هزازة تنادي بحقوقها في أرض العراق ....لأنهم حولوا نظامهم من هزاز ألى متفرج.
· لليوم الخامس والعراقيين لا يستطيعون فهم ما يجري...فواحد مع الشعب, والأخر ضده....واّخر صامت والأخر متفرج....واحد يهوي بأسلحته على رؤوس الناس , والأخر يداويهم ومن ثم يجبرهم على ما لا يريدون....وواحد يمثلهم لفترة وعندما تشعل نيران الثورة يتخذ دور العاكف العابد الذي همه وقضيته دين الله وعبادته...أما الناس وقضاياهم وثورتهم فهي أمور ليست منشأنه.
· وللعام الخامس ...والناس يفصلون الدين عن السياسة...كلما قال أحدهم لماذا لا يتكلم أبن السيد؟ يجيبه الناطق الرسمي لأبن السيد : هذه أمور ليست من شأنه, فهو رجل دين وعبادة.... فيكون الدين في واد والسياسة في واد أخر... وحين تأتي الأنتخابات يصرخ الناطق الرسمي بأعلى صوته:أبن السيد يبارك القائمة الفلانية...وبقدرة قادر تتحد السياسة مع الدين....وماكو ولي ألا علي....أنريد قائد جعفري.
· لليوم الخامس....القائد يأمر والمنقاد لا ينفذ....ترى من القائد..ومن المنقاد؟.
· لليوم الخامس...والذين توفو في هذه الأيام لا يستطيعون اهلهم أن يدفنوهم في النجف, فأمنوهم قرب ديارهم وفي الطرقات حتى أشعار أخر.
· لليوم الخامس....والناس بين سكران حتى الثمالة في أمور دينه وبين صاح شاهد بأم عينيه كيف تسرق خيرات بلده بأسم الدين....والسارق هو (أبن السيد المابي لوله).
· ليوم الخامس....والناس تنتظر من اصحاب الكلمة المسموعة أن ينطقوا حتى وهم يغطون في نوم عميق.....أحسن من الماكو.
· لليوم الخامس.... والكهرباء عطلانة, وبسبب حظر التجوال المفروض من قبل القوات الحكومية والغير حكومية ,حيث لا يستطيع عمال صيانة الكهرباء الوصول لمكان العطل وأصلاحه.
· لليوم الخامس....والمولدة الصغيرة (حقيرتنه) عطلانة,ولا استطيع زفها ألى المصلح ليصلحها بسبب الحظر.
· للسنة الخامسة ...ومازال الناس يعيشون كذبة الدين التي لفقها رجال الدين....وعدونا اصبح حبيب لأنه من أبناء مذهبنا....وليأخذ ما يشاء من خيرات العراق....
· وللسنة الخامسة.....وجارنا يعطينا السلاح كي نتقاتل مع أبناء جلدتنا من أهلينا....وكل ما ضعف خط الدفاع الداخلي وأزدادت سخونة الأقتتال, أسرع جارنا العزيز الحكيم المؤمن بتزويدنا ومن نقاتل بالسلاح....حتى ننهار مثخنين بالجراح...فيسهل القضاء علينا بنفخة واحدة.....كومة حجار ولا هلجار.
· للسنة الخامسة ....والجار ينهب كما يريد...ويقتل كما يريد... ويشعل الفتن كما يريد.....ولا من أحد يوقفه أو حتى يقول له (دخيلك),لأنه صديقنا ومن مذهبنا ومن حقه أن يتمتع بخيرات بلد علي أبن أبي طالب.
· لليوم الخامس .... وموبايلات البيت نسيناهن, فما عاد الرجّاج رجاجا",والصامت لن يخرج من صمته وحتى أشعار أخر, لأنه على ما يبدو (خلــــــّـــــص شحن)....والصوت الوحيد الذي نسمعه هو صوت القتال الناشب بين أولاد السيد.....وطبعا" الما بيهم لوله.
كتبها Bashar Hanon في 09:07 مساءً ::
لا يوجد تعليق
