troy81

السبت,آذار 15, 2008


عندما بدأ لينين بتكوين حزب يعبر فيه عن افكاره وافكار معلمه ماركس  وضع في الحسبان ومنذ اللحظة الاولى التي بدأ فيها عمله الجاد ان طبقة العمال هي التي ستقود روسيا في يوم من الأيام وذلك ما تحقق بالفعل عندما تولى لينين منصب رئيس الاتحاد السوفيتي_روسيا سابقا_عام 1919وطبق حرفيا تعاليم استاذه ماركس الاشتراكية والتي جعلت الاتحاد السوفيتي في مقدمة الدول المتقدمة في وقت ضئيل معتمدا في ثورته على الطاقة الهائلة المتواجدة في طبقة العمال خصوصا ان العالم كان يعيش حينها في ظل التطور الحاصل في الصناعة لتكون اول دولة في العالم تعتمد على الاشتراكية وتنجح بها بفضل البلوريتاريا اي طبقة العمال لانهم محركي الحياة وفي وقتها لأمتلاكهم على مفاتيح الاقتصاد اللازم لنجاح اي دولة صناعية.

ونحن نعيش الان في عصر التطور التكنولوجي المسيطر على الحياة بجميع اشكالها والوانها لا بد من وجود طبقة محركة للحياة تحل محل طبقة العمال في العصر الصناعي ولأن التطور العلمي في مجال التكنولوجيا بحاجة الى علماء في شتى المجالات  فهو بحاجة الى طلاب علم جدد يكملون مسيرة من سبقهم من العلماء والمخترعين لتكملة مشوار التكنولوجيا بما يخدم المجتمعات بصورة عامة والانسان بصورة خاصة.

اذا فالطلبة هم طاقة المجتمع الحية ومحركها الذي لا يهدأ وهم اساس اي ثورة قد تحصل في المجتمع وليس من الضروري ان تكون ثورة دموية بل لربما تكون ثورة علمية او رياضية او ثقافية او فنية او ادبية او دينية مهما تتغير اشكال الثورة الا انها تبقى انقلابا على وضع ما, سيء او قد ولى زمانه ولا بد ان تاخذ طبقة الطلاب دورها في قيادة المجتمع ليس لانهم متعلمون فحسب بل لانهم مستقبل اقتصاد البلدان ومستقبل تطور مختلف العلوم التي تهتم بتقدم الانسانية نحو اكمال رسالتها لخلافة هذه الارض.