troy81


الجمعة,أيار 09, 2008


حقيقة الخليفة

لا تطلبي مني أن أبقى

أريد الرحيل مع

الذين قد رحلوا

فأنا لست ممن أذا ما أنهزموا

   المزيد ...

الثلاثاء,نيسان 29, 2008


تهنا....على الأحوط وجوبا

بدأ المواطن العراقي يشعر بالتوهان في هذه الأيام التي أسهل شيء فيها هو أن يتوه الأنسان لكثرة ما يرى ويسمع ويلمس من المتناقضات في هذا المجتمع والتي يمكنها أن تشوش عقلول الحكماء والعقلاء فكيف بمواطن لم يعد لديه عقل ولا حكمة؟؟

   المزيد ...

السبت,نيسان 05, 2008


جراح أخي

من أين أبدأ قصة الأبطال

وما حو لي هراء وتهريج يقال

ليست هنالك قصة فيها

الملك والصعلوك بالحق يطال

   المزيد ...

الإثنين,آذار 31, 2008


· بين الصامت والرجّاج.....خلــّــصنة شحن
· لليوم الخامس على التوالي والدماء العراقية لا زالت تسيل على أرضنا دون أن نسمع صرخات او أنين.
· لليوم الخامس والجلاد يهتفون بأسمه((عاش الملك)).
   المزيد ...

الخميس,آذار 20, 2008


خرج الحسين أبن علي من مكة دون أن يكمل شعائر الحجيج, شعائر جده وابيه و اخيه ومن قبلهم ابوهم ابرهايم,ليختار طريقا في رضا الله اقصر من طريق الحج والعمرة,طريق الشهادة, الشهادة التي يختارها هو من غير ان تختاره هي, وليس كما يقول البعض بان الحسين خرج لأجل الأنتصار على يزيد,لأنه يعلم مسبقا بأن مقتله سيكون قرب الكوفة وعلى ارض أسمها كربلاء ذلك ما اخبره به جده المصطفى قبل وفاته, والحسين أخبر اهله والذين خرجوا معه بأن(القوم يسيرون والمنايا تسير معهم ) اذا لماذا خرج الحسين؟.

   المزيد ...



أمي.....

شكرا لكل ما فعلت معي....شكرا لما عانيت من أجلي وستظلين تعانين....أتعبتك عند ولادتي.... و بعنادي, بغروري, بتكبري....أتعبتك في تربيتي....أتعبتك السنين والأيام...ذبل عودك وذاب جفنك وسار لون وجهك الى الأفول....أحبك بكل جوارحي وليتني مارأيتك أمامي كالشمع تذوبين.... ماذا عساي لتقدم السن أن أقول؟....كيف لي ان اوقف زحف ايامك الى الفناء؟....الفناء؟ هل من المعقول ان تفنى النساء؟....يا أمرأة ضمت بحبها كل الفراشات....وغردت لها البلابل والعصافير....وطارت لأجلها حمامات السلام....يا من تحييها الشمس كل صباح ....ويغازلها القمر في المساء....غيوم شعرك البيضاء تهطل علية بأجمل الأمطار.... وثغرك الداعي لي عند الله بالدعاء....ودموعك(وليدي دير بالك على روحك,يمة ما عندي غيرك)....(يمة أني أشعندي غيرج)....أوفيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش يمة من أشمج....يمة البوسة ما الهه طعم من غير خدج....يمة الدنية وحشة ليل ....وانتي كمرهه....ولو غاب الكمر شلي بليل وحشة من غير نور وجهج؟....يمة النومة ما تحله اله أعلى فيج....يمة لو فاض يمي النهر مالي ملاذ لو طاح سدج....

وليتني أستطيع حمل المرض عنك.... وليتني أجد الدواء لك كي تستريحي....وليتني اعرف مدى القلق الذي يعتريك عند غيابي....وليتني اسمع همسك عند الصلاة وفي الدعاء....لو كان الأمر لي لأتخذت من يدك مزارا ككل الأولياء....لزرته في الصباح وفي المساء....وعندما

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008



للشاعر العراق عبد الرزاق عبد الواحد

(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزاً نسي تحت الحمولة على ظهرجمل..)

قالواوظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ
يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهويحتملُ..
ومخرزُالموتِ في جنبيه ينشتلُ
حتى أناخ َ ببابِ الدار إذوصلوا
وعندماأبصروا فيضَ الدما جَفلوا
صبرَ العراق صبورٌ أنت ياجملُ!
وصبرَ كلالعراقيين يا جملُ
   المزيد ...



وقع مصير الدين في أيدي قوات إستحمارية مضادة للإنسانية تتسمى بأسماءٍ كالطبقة الروحانية والطبقة المعنوية والطبقة الصوفية وطبقة الكهنوت الذين إتخذوا من الدين وسيلة لإستحمار الناس-الإستحمار الفردي والإستحمار الإجتماعي. وكلامي هنا يدور حول الدين الإستحماري المضلل… الدين الحاكم وشريك المال والقوة الذي يتولاه طبقة من الرسميين الذين لديهم بطاقات للدين أي لديهم إجازات للإكتساب تُنبئ عن إحتفاظهم بالدين وأنهم هم الدعاة وشركاء السلطة والمال والقوة. ماذا يفعل هذا الدين بالإنسان فيستحمره؟ ليس بإستطاعة الدين أن يسلب مني نباهتي الفردية أو مسئوليتي المجتمعية إن عمله ينصب في نقل الإنسان بالنسبة إلى الظروف والزمان أي يقول لك: (:دع الدنيا فإن عاقبتها الموت"… "إدخر كل هذه المشاعر والأمنيات إلى الآخرة؟!" ليس الفاصل الزمني بكثير: ثلاثون أو أربعون أو خمسون سنة: ما قيمتها؟.. بعدها كل شيء سيكون تحت أمرك. إنها سنوات العمر القصير لا قيمة لها دع الدنيا لأهلها… وهو يقصد بأهلها نفسه وشركاءه "السلطة والمال والقوة").

السبت,آذار 15, 2008


بعد ان عاث الارهابيون السلفيون في ارض العراق فسادا شرقه وغربه وشماله وجنوبه وقتلوا وذبحوا ونهبوا ودمروا بأسم الله وسنة نبيه, وكذلك الجيش الامريكي المحتل, تصدى لهم ابناء العراق في كل ارجاءه بثورة عارمة مضحين بحياتهم في سبيل الحفاظ على ما تبقى من ابناء هذا الوطن الحبيب غير مبالين بالموت الذي ينتظر كل انسان وكلا حسب يومه رافعين شعار –لن ترضخ امة امامها الحسين_وهذا ما حصل في بداية الثورة حينما تأكد نجاحها وبدى واضحا للعيان من خلال ابادة الزمر الارهابية وتصديهم الى جيش الاحتلال ببطولات رائعة لا تحدث الا

عن طرق ثوار حقيقيون يعرفون ان الموت حق وان الشهداء عند ربهم يرزقون,ولكن بعد تحققت معظم اهداف الثورة ماذا جرى للثورة؟ ماذا جرى لقادتها؟ والى اين وصل بها المسير؟ هل ما زالت في خدمة الناس؟ هل مازال شعارها_لن ترضخ امة امامها الحسين_؟هل استمرت في نفس الاهداف التي انطلقت من اجلها؟ هل باتت تحافظ على ابناء وطنها من الانقراض؟.

تغير مجرى الثورة واستبدل رموزها وحملت السلاح في وجوه ليست نفس وجوه الاعداء السابقين بل جددت من نوع اعداءها حسب التطور الحاصل في انواع اجهزة الموبايل فظهر اعداء الجيل الثالث من ابناء الوطن.

اصبحت ثورتنا ابرازا للعضلات على ابناء جلدتنا, استغلالا

   المزيد ...




عندما بدأ لينين بتكوين حزب يعبر فيه عن افكاره وافكار معلمه ماركس وضع في الحسبان ومنذ اللحظة الاولى التي بدأ فيها عمله الجاد ان طبقة العمال هي التي ستقود روسيا في يوم من الأيام وذلك ما تحقق بالفعل عندما تولى لينين منصب رئيس الاتحاد السوفيتي_روسيا سابقا_عام 1919وطبق حرفيا تعاليم استاذه ماركس الاشتراكية والتي جعلت الاتحاد السوفيتي في مقدمة الدول المتقدمة في وقت ضئيل معتمدا في ثورته على الطاقة الهائلة المتواجدة في طبقة العمال خصوصا ان العالم كان يعيش حينها في ظل التطور الحاصل في الصناعة لتكون اول دولة في العالم تعتمد على الاشتراكية وتنجح بها بفضل البلوريتاريا اي طبقة العمال لانهم محركي الحياة وفي وقتها لأمتلاكهم على مفاتيح الاقتصاد اللازم لنجاح اي دولة صناعية.

ونحن نعيش الان في عصر التطور التكنولوجي المسيطر على الحياة بجميع اشكالها والوانها لا بد من وجود طبقة محركة للحياة تحل محل طبقة العمال في العصر الصناعي ولأن التطور العلمي في مجال التكنولوجيا بحاجة الى علماء في شتى المجالات فهو بحاجة الى طلاب علم جدد يكملون مسيرة من سبقهم من العلماء والمخترعين لتكملة مشوار التكنولوجيا بما يخدم المجتمعات بصورة عامة والانسان بصورة خاصة.

اذا فالطلبة هم طاقة المجتمع الحية ومحركها الذي لا يهدأ وهم اساس اي ثورة قد تحصل في المجتمع وليس من الضروري ان تكون ثورة دموية

   المزيد ...